ميرزا حسين النوري الطبرسي

38

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الليل دخل تحت السرير ، فنبذته من البيت فدخل ، فقلت : يا جبرئيل أو ما تدخلون بيتا فيه كلب ؟ قال : لا ولا جنب ولا تمثال لا يوطأ « 1 » وروى الكليني عن أبي علي الأشعري عن محمّد بن سالم مثله . الخامس : فوق السبعة أو ثمانية اذرع من البيت إذا لم يكتب عليه آية الكرسي وفي الكافي عن العدة عن سهل بن زياد عن جعفر بن بشير عن الحسن بن زرارة عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ابن بيتك سبعة اذرع فما كان بعد ذلك سكنته ان الشياطين ليست في السماء ولا في الأرض وانما تسكن الهواء . وعن علي بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى والعدة عن البرقي وسهل بن زياد جميعا ، عن محمّد بن عيسى عن أبي محمّد الأنصاري عن أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : شكى اليه رجل عبث أهل الأرض بأهل بيته وبعياله ، فقال : كم سقف بيتك ؟ قال : عشرة اذرع فقال : اذرع ثمانية اذرع ثم اكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشيرة كما تدور ، فان كل بيت سمكه « 2 » أكثر من

--> ( 1 ) وذكره الكليني في كتاب الزي والتجمل من الفروع ص 13 كما قال المؤلف ( ره ) مختصرا وها هو : « أبي علي الأشعري عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن عبد اللّه بن يحيى الكندي عن أبيه وكان صاحب مطهرة أمير المؤمنين ( ع ) قال قال رسول اللّه ( ص ) قال جبرئيل : انا لا ندخل بيتا فيه تمثال لا يوطأ . الحديث مختصر » ولما في ظاهر هذا الحديث من الغرابة ومنافاته لمقام العصمة قال المحدث القمي ( قده ) في سفينة البحار - ج 2 ص 488 - : وأما خبر الجر والوارد عن المحاسن ففي سنده عمرو بن شمر عن جابر ، والظاهر أنه من الأحاديث التي زيدت في كتب جابر الجعفي فان عمرو بن شمر ما في الرجال ضعف جدا زيد أحاديث في كتب جابر بن يزيد الجعفي ينسب بعضها اليه والأمر ملتبس كذا في الخلاصة والنجاشي وقال صاحب الخلاصة : فلا أعتمد على شيء مما يرويه « انتهى » . ويظهر من كلام الدميري انه من الأحاديث المعروفة بين العامة قال في المجلد الثاني من حياة الحيوان - ص 307 ط مصر - بعد كلام له ما لفظه : ولأن الجرو الذي كان في بيت رسول اللّه ( ص ) تحت السرير كان له فيه عذر ظاهر فإنه لم يعلم به ومن هذا امتنع جبرئيل ( ع ) من دخول البيت بسببه ( اه ) ثم ذكر معنى الحديث والأقوال فيه فراجع إن شئت . ( 2 ) السمك : السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله :